يعذبني صمتك
أكره صمتك
يحرجني
يقتلني
أكره الصمت....
انه ليس بليغا كما يقال وانما هو سلاح البائس الذي لا يملك شيئا
سلاح الذي هربت منه الكلمات
ولم تجد في قلبه أي مسكن
كم أمقت صمتك !
أتعلم لماذا ؟ لأنه يذكرني كم أني لا أستطيع التعبير مهما أردت إلا بأصابعي وقلمي ...
إنه يذكرني كم أنا عاجزة ....مثلك
أنا مثلك هربت مني الكلمات منذ أمد بعيد
أو ربما ضاعت داخل أعماقي ولا يسعني أن أجدها مهما حاولت
لكن ... بقيت شعلة صغيرة داخلي كبرت مع الزمن ... ربما أسميها غضبا أو تمردا لا أدري
هذه الشعلة هي محركي وطاقتي لكي أكتب
كتبت وكتبت وكتبت منذ الصغر
كتبت كثيرا قبل دخولك عالمي
تارة عن الحب
وتارة عن الخيانة
وتارة عن الوطن
وأيضا كتبت عنك ولم اكن أعرفك حينها !
ضاع الكثير وحرقت منه الكثير
ومزقت الكثير من مشاعري المكتوبة على الأوراق لعلي أتخلص من بعض العبء المكنون في صدري
ولكن ما زال هنالك الكثير
أحس أني سوف أختنق من الكلمات المحبوسة في عقلي وذهني وقلبي
أسمعها وهي تتحدث ..تتحاور وتتجادل !
حاولت أن أعتزل الكتابة ولكني لم أستطع
لأنها المتنفس الوحيد لي
إنها شاطئي المطل على الحرية والحياة
انه المكان الذي أكون عليه كما أريد ..بلا رتوش ولا زيادة ولا مجاملات
كم أكره صمتي وصمتك !
إنه يذكرني كم نحن عاجزون ضعفاء وصغار جدا جدا .....
لا نملك حتى أنفسنا
الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010
الأربعاء، 15 سبتمبر 2010
السبت، 28 أغسطس 2010
أحمد
عزيزي أحمد :
ربما لن تتذكر هذه الأيام الحزينة عندما كنت نائما لأيام في المشفى
حينها كنت معك وأنت ع الفراش ورجلك اليمنى مقيدة الى السرير
ربما لن تتذكر كيف بكيت هناك وأنا أفكر في هذا الذي ألم بك فجأة وأقعدك في هذا المشفى البارد الكئيب ...
وربما لن تتذكر أيضا كيف كنت ممسكة بيديك الصغيرتين وأنا أنظر اليك والحمى قد أتعبتك ومحت الابتسامة عن وجهك البريء
لا أريدك يا عزيزي أن تتذكر هذه الأيام بقدر ما أريدك أن تعلم بأنك أفضل شيء حدث لي في حياتي كلها
أنت وشقيقك ....
وإنكما لأجمل نعمة أنعمها الله علي
نعمة محت أنانيتي وخففت من حب الذات عندي
نعمة لولاها لما شعرت بهذا الاحساس الرائع بالحياة كم هي مبهجة بسيطة وسهلة الفهم بوجودكما
وكم هو ممتع مشاهدتكما وأنتما تلعبان وتكبران أمام عيني
لا أريد أن أبدلكما بأي شيء
فأنتما ما أريده وكفاية !
ويا عزيزي اذا شاءت الأقدار أن تقرأ هذه الكلمات فأتمنى أن تعلم كم أني أرى نفسي فيك
وكم أرى طفولتي وشقاوتي فيك
وكم أرى من أمنيات وتطلعات لك أريدك أن تحققها
وكم أنا فخورة كل الفخر أني أنجبتك
أحبك !
22-8-2010
ربما لن تتذكر هذه الأيام الحزينة عندما كنت نائما لأيام في المشفى
حينها كنت معك وأنت ع الفراش ورجلك اليمنى مقيدة الى السرير
ربما لن تتذكر كيف بكيت هناك وأنا أفكر في هذا الذي ألم بك فجأة وأقعدك في هذا المشفى البارد الكئيب ...
وربما لن تتذكر أيضا كيف كنت ممسكة بيديك الصغيرتين وأنا أنظر اليك والحمى قد أتعبتك ومحت الابتسامة عن وجهك البريء
لا أريدك يا عزيزي أن تتذكر هذه الأيام بقدر ما أريدك أن تعلم بأنك أفضل شيء حدث لي في حياتي كلها
أنت وشقيقك ....
وإنكما لأجمل نعمة أنعمها الله علي
نعمة محت أنانيتي وخففت من حب الذات عندي
نعمة لولاها لما شعرت بهذا الاحساس الرائع بالحياة كم هي مبهجة بسيطة وسهلة الفهم بوجودكما
وكم هو ممتع مشاهدتكما وأنتما تلعبان وتكبران أمام عيني
لا أريد أن أبدلكما بأي شيء
فأنتما ما أريده وكفاية !
ويا عزيزي اذا شاءت الأقدار أن تقرأ هذه الكلمات فأتمنى أن تعلم كم أني أرى نفسي فيك
وكم أرى طفولتي وشقاوتي فيك
وكم أرى من أمنيات وتطلعات لك أريدك أن تحققها
وكم أنا فخورة كل الفخر أني أنجبتك
أحبك !
22-8-2010
الأحد، 15 أغسطس 2010
أنا مذبذبة ..
هذا خامس يوم في رمضان
المفروض أني منشغلة في الطاعات وقراءة القرآن
ولكني غير قادرة على فعل اي من ذلك في هذه اللحظة
أحس بأن مخنوقة
متذبذبة وكأني أسير على حبل معلق في السماء !
أحس بعدم الاستقرار
والضعف
والانكسار
ملايين الأصوات في رأسي
لقد تعبت من هكذا أصوات
أريد أن أتحرر من هذا الضعف الذي أحس به
أريد أن أنتمي لعالمي الحقيقي الذي أرتاح فيه
أشعر بأني لا أنتمي لهذا المكان
بل لمكان آخر خيالي غير موجود على سطح الأرض
أشعر أني أهذي .......هل أنا أهذي ؟
أم أنني أصاب بانهيار عصبي وهذه بدايته فقط ؟
سأجن !!!!
يااااارب
المفروض أني منشغلة في الطاعات وقراءة القرآن
ولكني غير قادرة على فعل اي من ذلك في هذه اللحظة
أحس بأن مخنوقة
متذبذبة وكأني أسير على حبل معلق في السماء !
أحس بعدم الاستقرار
والضعف
والانكسار
ملايين الأصوات في رأسي
لقد تعبت من هكذا أصوات
أريد أن أتحرر من هذا الضعف الذي أحس به
أريد أن أنتمي لعالمي الحقيقي الذي أرتاح فيه
أشعر بأني لا أنتمي لهذا المكان
بل لمكان آخر خيالي غير موجود على سطح الأرض
أشعر أني أهذي .......هل أنا أهذي ؟
أم أنني أصاب بانهيار عصبي وهذه بدايته فقط ؟
سأجن !!!!
يااااارب
السبت، 7 أغسطس 2010
من ميونخ .. زلامسي .. إلى فيينا
كانت رحلة مثيرة تلك التي قمت بها إلى بعض مدن أوروبا
أوروبا الغامضة والساحرة أيضا زرتها هذا الصيف
ولكني لم أنبهر كما انبهر واندهش من ذهب إليها غيري .. لا أدري لماذا ؟
مع ذلك تبقى أوروبا ساحرة ..قديمة.. عريقة .. مزدحمة .. غريبة ..وجميلة أيضا
أتمنى أن تكفي هذه الكلمات في وصفها
وإني عازمة أيضا أن أزورها مرة أخرى ^.^" في صيف أو شتاء آخر
المثير في رحلتي لم يكن أوروبا بالتحديد وإنما الوجوه التي قابلتها هناك ..
تخيلت أني شاهدت وجوها أعرفها وأناسا وحكايات مضت علي كدت أنساها ولكني أظن أني مخطئة !
ربما لم أقابل أحدا .. ربما شاهدت أشباحا من الماضي هناك
المثير للضحك والسخرية أن محطتي الأخيرة في فيينا كانت سكن خطيبي السابق الذي بدوره تزوج ورزق بطفل منذ فترة طويلة
كنت خائفة أن ألاقيه أو أن يرانا صدفة أنا وزوجي وولدي ولكني لم أقابله وهذا ما هون علي رحلتي ...
وعدت إلى دياري سالمة بعد 15 يوما من السياحة
وما أجمل الديار ولو كانت صحراء حارقة :)!
أوروبا الغامضة والساحرة أيضا زرتها هذا الصيف
ولكني لم أنبهر كما انبهر واندهش من ذهب إليها غيري .. لا أدري لماذا ؟
مع ذلك تبقى أوروبا ساحرة ..قديمة.. عريقة .. مزدحمة .. غريبة ..وجميلة أيضا
أتمنى أن تكفي هذه الكلمات في وصفها
وإني عازمة أيضا أن أزورها مرة أخرى ^.^" في صيف أو شتاء آخر
المثير في رحلتي لم يكن أوروبا بالتحديد وإنما الوجوه التي قابلتها هناك ..
تخيلت أني شاهدت وجوها أعرفها وأناسا وحكايات مضت علي كدت أنساها ولكني أظن أني مخطئة !
ربما لم أقابل أحدا .. ربما شاهدت أشباحا من الماضي هناك
المثير للضحك والسخرية أن محطتي الأخيرة في فيينا كانت سكن خطيبي السابق الذي بدوره تزوج ورزق بطفل منذ فترة طويلة
كنت خائفة أن ألاقيه أو أن يرانا صدفة أنا وزوجي وولدي ولكني لم أقابله وهذا ما هون علي رحلتي ...
وعدت إلى دياري سالمة بعد 15 يوما من السياحة
وما أجمل الديار ولو كانت صحراء حارقة :)!
الاثنين، 31 مايو 2010
أعترف
آه يا قلبي
أحبه !
هل أعترف له بذلك
أم أكتم هذا الشعور بداخلي الى ما لا نهاية ..
أشعر أني أريد أن أبكي ..هل هذا من عوارض الحب ؟
اريد أن أخبره ولكني أخاف أن وقع الكلمة ليس قويا كفاية
أخاف أن أنصدم من ردة فعله ..
أخاف أن مفعولها السحري لم يعد موجودا بيني وبينه
أو أن وجودها لم يعد مهما في حياتنا
أخاف ... ماذا لو لم يعد يراني بعيني الحب !
ماذا لو لم يعد يراني كما في السابق والشوق والوله يملآن ناظريه
ماذا لو صرت امرأة عادية في قاموسه اليومي !
هيا يا قلبي قل شيئا .. أفتني ..أشر علي ..
هل تريدني أن أتأكد من مشاعري أولا وأن لا أتسرع بقولها !
ولكني اليوم متأكدة أكثر من أي يوم آخر بأني أحبه ..أعشقه أهواه ..ولا أريد غيره
هل هذا يكفي لقول كلمة "أحبك" ؟
سأعترف ... وليكن ذلك
ومهما تكن ردة فعله فأنت يا قلبي ستكون شاهدا علي ...
الثلاثاء، 18 مايو 2010
الأماني والمنون
حط الموت قريبا منا اليوم وزار جارنا وأخذ فلذة كبده ...
شيء يحزن النفس ويجعلها عاجزة عن التفكير الا بالنهاية
قبل سنين قليلة من الآن لم أكن أفكر بالموت
هو شي حتمي لا مجال في ذلك ولكن عقلي لم يصل وقتها لذلك المستوى الذي يجعلني أفكر بالموت جديا
في يومي هذا وبعد مروري بتجارب كثيرة محزنة ومحبطة صرت أرى الدنيا بنظرة أخرى
بنظرة ربما تكون فلسفية ولكنها عميقة وصادقة ...
أحيانا أتساءل بيني وبين نفسي لماذا نعيش ونتمنى وننجز ونخترع ونستكشف ونعمر ونبني مادام كل ذلك زائل ! ومادمنا سنموت في النهاية !
يؤلمني راسي وحينها أدرك أنه يوجد شيء مازلنا لا نستوعبه ولا ندركه ولكننا نؤمن به عقائديا ..
أعترف أنه يتعبني التفكير في شيء كهذا ولا أجد له اجابة شافية وأعلم أنه شيء غيبي ولكنه مبهم بالنسبة لي
:
:
في يوم من الأيام سأختبر هذا الأمر ولكن المخيف أنه اختبار واحد لا تجارب قبله ..اختبار لا رجعة فيه ولا فرصة ثانية ...هل يا ترا أنجح ؟
ربي ثبت قلبي على دينك وأبعد عني الروع والجزع فأنا لست مدركة لما سوف أعانيه لاحقا ولا أعلم ما الذي ينتظرني هناك
ولكني مؤمنة بأنك لن تتخلى عني ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)